علاء الدين مغلطاي

118

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

من اسمه عتاب وعتبان وعتبة 3554 - ( 4 ) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي أخو خالد . أسلم يوم الفتح ، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح ، وسنه عشرون سنة ، كذا ذكره المزي تابعا غيره ، ولكنه هو يحب عدم العزو ؛ فيجيء الإيراد عليه . ولو نقل لتخلص ، وكان الإيراد على غيره ، وذلك أن هذا القول فيه نظر لقول أبي طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصيدته التي ذكر فيها النفر الذين تمالؤوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بعثه الله تعالى : لعمري لقد أجرى أسيد وبكرة . . . إلى بغضنا وحزانا لا كل قال ابن إسحاق بن يسار : أسيد بكرة : عتاب بن أسيد . انتهى . من يوصف بالتمالي . على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول الإسلام ، وقيل : كتب الصحيفة ، كيف يلي في الفتح ، وسنه عشرون سنة ؟ هذا ما لا يعقل ؛ لا سيما على قول ابن حبان ، وسنه ثماني عشرة سنة . وفي كتاب ابن الأثير شيء يمكن أن يقترب على بعده أيضا وهو : كان عمره نيفا وعشرين سنة . قيل : كان أبو بكر أول أمير في الإسلام على الحج . وقيل : عتاب ، وكان رزقه درهمان كل يوم . وفي كتاب الصريفيني : لم يزل على مكة حتى قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، فعزله عمر بن الخطاب ، واستعمل عليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي . وقال ابن سعد : أمه أروى بنت أبي عمرو بن أمية . وقال - لعتاب - النبي صلى الله عليه وسلم : " أتدري على من استعملتك ؟ قال الله ورسوله أعلم ، قال : استعملتك